الطريق الي الجنه
اخي الزائر واختي الزائره يرجي التكرم بتسجيل الدخول
ان كنت عضوا معنا او تسجيل عضويه جديده ان لم تكن مشترك معنا بالمنتدي
لتشاركنا رأيك ...لان رأيك يهمنا وهذا يسعدنا كثيرا... او مشاهده المضوع باعتبارك زائر
لا ترغب بالتسجيل ...نتمني لكم قضاء وقت مفيد معنا ونجتمع علي طاعه الله دائما بّأذن الله
((مع تحيات اداره المنتدي))
(لك منا ارق واجمل تحيه)
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أشد الناس عذاباً يوم القيامة !
الخميس مايو 03, 2012 2:23 pm من طرف عبد سلام

» ادعيه واحاديث
الأربعاء مايو 02, 2012 10:58 pm من طرف عبد سلام

» صوره حلوه اوي ادخل شوف يللا
الأربعاء مايو 02, 2012 10:49 pm من طرف عبد سلام

» ISLAMIC PICTURES 1
الأربعاء مايو 02, 2012 10:38 pm من طرف عبد سلام

» صور متعلقه بالنبي عليه الصلاه والسلام
الأربعاء مايو 02, 2012 10:24 pm من طرف عبد سلام

» لازم تعجبك
الأربعاء مايو 02, 2012 10:21 pm من طرف عبد سلام

» صور الكهف(أصحاب الكهف)
الأربعاء مايو 02, 2012 10:07 pm من طرف عبد سلام

» برنامج سويتش سنيفر عملاق التحكم في الشبكات وسرعة النت
الأحد مارس 04, 2012 5:22 pm من طرف rashedfouda

» شرح
الجمعة يونيو 24, 2011 11:31 pm من طرف زائر

» لو مخنوق من حد...قوله القصه دي
الجمعة فبراير 18, 2011 4:59 pm من طرف Posey

» شات بين أبو لهب مع أبوجهل
السبت أكتوبر 16, 2010 3:42 pm من طرف الفهد الاسود

» مفاجآت في رمضان
الجمعة يوليو 23, 2010 5:40 am من طرف سهيل المصري

» فعلا....شئ غريب!!!!
الثلاثاء مايو 11, 2010 3:50 pm من طرف سهيل المصري

» المصحف الالكترونى كامل ومجود + دعاء ختم القراّن الكريم + اركان الاسلام بمساحة 55 ميجا و على اكثر من سيرفر
الإثنين مايو 10, 2010 6:29 am من طرف سهيل المصري

» اسطوانة السيرة النبوية
الأحد مايو 09, 2010 1:43 pm من طرف سهيل المصري

» اسطوانة انا لازم اتغير (must change)
السبت مايو 08, 2010 3:05 pm من طرف جنة الرحمن

» حكاية عروسه مع عدسات العين
الأحد مايو 02, 2010 1:07 am من طرف زائر

» فيديو من إنتاجي أرجو أن يحوز على إعجابكم
الأحد مارس 07, 2010 4:39 pm من طرف استشهادية

» برنامج جميل لقياس سرعة النت
الإثنين نوفمبر 30, 2009 1:31 am من طرف yasser saad

» صور انهيار في باطن الارض (سبحان الله)
الجمعة نوفمبر 27, 2009 1:46 pm من طرف حمدي

التبادل الاعلاني

رفقاء الشيخ الياسين فى الاسر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رفقاء الشيخ الياسين فى الاسر

مُساهمة من طرف قلب فلسطين في السبت مارس 22, 2008 4:23 pm

رفقاء الشيخ ياسين في الأسر


كان القرار الصهيوني بالسماح لأسرى حركة حماس بتقديم طلبات الانتقال من سجن نابلس المركزي إلى سجن "كفار يونا" عام 1994 فرصة لا تعوض بالنسبة للأسير المهندس فريد زيادة، فقد سارع على الفور بتقديم الطلب، للتعرف والتقرب من تلك الشخصية الفذة التي طالما حلم بلقائها.

وفي مقابلة مع المهندس زيادة -وهو من قرية مادما جنوب نابلس- راح يستذكر تلك الأيام التي قضاها مع الشهيد الشيخ أحمد ياسين في زنازين سجن "كفار يونا" الصهيوني، وكيف كان الشيخ يعاملهم ويعاملونه، وهو يفخر أنه كان من خدمة الشيخ خلال تلك المدة.

يقول زيادة: "بدأت الحكاية عندما فتح الباب أمام أسرى حماس لتقديم طلبات للانتقال إلى سجن كفار يونا -حيث كان يحتجز الشيخ- فقد كانت تلك فرصتي للتعرف على هذه المعجزة الإيمانية عن قرب، فسارعت إلى تقديم طلب للانتقال من سجن نابلس المركزي إلى سجن كفار يونا، حيث يقيم الأستاذ الشهيد".

ويضيف زيادة: "كانت المنافسة شديدة جدًّا؛ أحباب الشيخ ومريدوه كثر، وكلهم وجد فيما رأيت فرصة للوصول لرؤية الشيخ القعيد وخدمته". مشيرًا إلى أن حركة حماس في السجون المركزية كانت تفتح باب الترشيح بين أسراها الذين أسرهم حب شيخها لهذا الشرف المضاعف، فمن ينجح بالوصول للشيخ يحظى بشرف خدمته ورعاية شئونه، ووقوع الاختيار عليه يعكس ثقة تنظيمة به وبقدرته على تحمل صعاب المهام.

وسجن كفار يونا للأسرى الجنائيين اليهود وليس فيه من الأسرى الأمنيين العرب إلا غرفة واحدة كان يقيم بها الشيخ ومرافقان له.

برنامجه اليومي مفعم بالحركة

ويرسم زيادة -في حديثه الوجداني عن ذكريات الأيام السالفة برفقة الشيخ- سيرة ذاتية يلتقي فيها الحب والحنين والشوق والعذاب لفرقة الحبيب وإن كان للحرية، حيث يضيف: "عندما تتحدث عن الشيخ ياسين فأنت تصف ظاهرة، كان يضع لنفسه برنامجًا مفعمًا بالحيوية لا يقوى على تحمله صحاح الأبدان ضعاف العزائم".

ويصف زيادة حياة الشيخ بقوله: "كان يستيقظ يوميًّا في الساعة الثالثة صباحًا، يتوضأ ويبدأ بتلاوة القرآن الكريم إلى أن يحين وقت صلاة الفجر".

دقائق معدودة يقضيها العبد بين يدي ربه يرى الشيخ فيها ضعف السجان وضيق دنياه أمام سعة رحمة الله فيعود بعدها لتلاوة ورده من القرآن الكريم إلى أن تبزغ الشمس وتشرق الأرض بنور ربها حين يفتح السجان باب الغرفة.

وخلال وقت الفورة -استراحة قصيرة تعطى للسجين ليرى فيها الشمس- كان يتعاون زيادة ورفيقه في إنزال قائدهم الشيخ عن درج الغرفة إلى ساحة الفورة، حيث يقول زيادة: "لم يكن الشيخ مستسلمًا للمرض، كان يفهم أن في رياضة الجسد حياة للروح، نمسكه من تحت أبطيه ونقوم بتدريجه مشيًا، كنا نشعر أنه يوجه الرسالة للمراقبين على أبراج الحراسة ولسان حاله يقول عدم قدرتي على الحركة لا يعني أني سأستسلم".

ويضيف زيادة: "كنا نقوم بعمل المساجات والتدليك لذراعي الشيخ وراحة يده وأصابعه، وكنا نشعر بمعنى الحياة ينبض في كل جسده"، وتمضي ساعات الفورة ويعود الشيخ ومرافقاه إلى الغرفة، حيث يتوضأ من جديد ويتفرغ لصلاة الضحى.

مكتبة ضخمة في غرفة صغيرة

بعدها يحين موعد العلم والفائدة حيث يلتجئ الشيخ إلى مكتبته الضخمة داخل غرفته الصغيرة يطالع ويتصفح ويقرأ ما يكفي لغذاء عقله المستنير وعن ذلك يقول زيادة: "كان شديد الاهتمام بالقراءة والمطالعة، وكان ذكيًّا واضح الفراسة إلى الحد الذي جعله يحفظ ما يقرأه بسهولة، وكان شديد الولع بقراءة كتاب البداية والنهاية في التاريخ، وهو سلسلة من 20 مجلدة. وكان يطلب منا أن نمتحنه فيه؛ فنسأله عن قصيدة أو مقولة أو أي فكرة في الكتاب فيخبرنا أنها موجودة في مجلد كذا صفحة كذا.

ويحين موعد الظهر، فيتوضأ الشيخ ويصلي الظهر ثم ينام القيلولة التي تمتد لساعة أو ساعتين ثم يستيقظ فيتسلى مع مرافقيه وهو يشاهد برامج التلفاز ويستمع إلى الراديو وبرامج الأخبار والتحليلات السياسية وكان يحب الاستماع إلى الأناشيد الإسلامية، ثم يعود إلى مكتبته للقراءة حتى يؤذن للعصر فيصليه مع مرافقيه ويعود إلى كتاب الله يتلو منه وردًا، ثم يراقب مرافقيه، وهما يعدان طعام الغداء حيث كانوا لا يأكلون إلا ما يصنعون بأيديهم، إلى أن يأتي موعد فورة العصر، حيث يتقاسم الشيخ ورفيقاه فترة الفورة المسائية مع الأسرى الجنائيين، بحيث لا يلتقي الفريقان معًا في نفس الساحة.

ويعود الشيخ إلى غرفته يتوضأ ويتجهز لصلاة المغرب مع رفيقيه، ثم يتناول العشاء وينصرف إلى صلاة النافلة فيصلي ما شاء الله له أن يصلي إلى أن يؤذن للعشاء، حيث يساهر رفيقيه قليلاً ويبدأ ورد حفظ القرآن والتسميع لدى الشيخ، ثم ينام.

لا للرتابة والملل

ولم تكن الرتابة والروتين لتسيطر على حياة الياسين، يقول زيادة: "لم يكن الشيخ يطيل السهر ولم يكن يحب شرب الشاي إلا قليلاً ولا يشرب القهوة أبدًا، لكن مجالسته في غاية التسلية".

ويضيف زيادة: "كان الشيخ مرحًا بشوشًا لديه روح الفكاهة وحب الدعابة، كنا نصغر دائمًا أمام نفسيته التي لا تعرف الانكسار، قليلاً ما كان أقاربه يتمكنون من زيارته فلا يشعر بالضيق ولا الإحباط الذي يعانيه الأسرى عمومًا عند الحرمان من الزيارة وكان يواسينا عند كل ألم.

ويواصل زيادة حديثه عن آلام الشيخ التي لم تهز روحه: "كان يعاني من التهاب في الأمعاء والأذن؛ لذلك لم يكن يسمع جيدًا، كنا نضع سماعة خاصة في التلفاز ليتمكن من السماع لكن ذلك لم يكن يؤثر عليه.

رفيق اعتقالي

ويرى زيادة في عقلية الشيخ الفذة وشخصيته الجامعة للروحانية والهمة العالية والفهم السياسي والعقيدة الفكرية والدعوية أول دليل يقوده لبساطة العيش والتعامل مع الحياة بمرونة وسلاسة قائلاً: "كان لدى الشيخ كأس خاص قديم لشرب الماء، استخففت به ذات مرة، وقلت له سنحضر لك كأسًا جديدًا، فقال الشيخ: هذا الكأس هو رفيق اعتقالي الدائم ثم ضحك وهو يقول: "سعة هذا الكوب (أوقية) ماء، وأنا معتاد أن أشرب يوميًّا لترين من الماء؛ لذلك لا أزيد ولا أنقص في الشرب عن 8 أكواب، فقلت لا بأس نحضر لك كأسًا جديدًا بنفس السعة فأجاب: "ما ضرورة التجديد ما دام القديم يفي بالغرض؟".

الفراق الصعب

وتتجلى لحظات الوجدانية في حديث زيادة عند وصوله إلى لحظة فراقه للشيخ وقد بدت الدموع في عينيه: "أبلغتني إدارة السجن أن لي محكمة تخفيض الثلث (الشليش) وهي محكمة يعرض فيها الأسير على القضاء الصهيوني بعد إنهائه ثلثي محكوميته، لم أتحمس للأمر لأن أسرى حماس عادة لا يحصلون على التخفيض، ولأني كنت أرى أن إقامتي مع الشيخ خير لي من الإفراج، لكن الشيخ شجعني للذهاب، فقلت في نفسي أطيع الشيخ وأذهب إذن.

ولم يكن يتوقع زيادة أن يخفض حكمه ويفرج عنه، لكنه لن يخالف رغبة شيخه، فتوجه إلى المحكمة، وتحولت الفرحة التي تصيب كل أسير بإنهاء سجنه إلى دموع وألم في قلب زيادة، لقد قرروا الإفراج عنه، سيفارق الشيخ الذي أحبه إذن، ما أصعب فراق الأحبة لكن الدنيا لا تمنحك كل ما تريد.

عاد زيادة من المحكمة إلى سجنه دامع العينين باكي الفؤاد، لكنه كالعادة وجد الشيخ مواسٍ لجراحه، فقد سبق زيادة إلى السجن أحد رجال الشرطة المرافقين للمحكمة وأبلغ الشيخ أن رفيقه سيغادر إلى الحرية التي يرى فيها بعيدًا عن شيخه سجنًا وقيدًا.

بقي لموعد الإفراج حسب القرار أسبوع، اعتزم زيادة أن يستغل كل لحظة وسكنة فيه ليغترف فائدة وعلمًا من الشيخ، لكن الفرحة تأبى إلا أن تتحول إلى الألم والحزن، فقد أبلغ بأن إخلاء سبيله سيتم في اليوم التالي.

فرح الشيخ لحرية رفيقه الذي ازداد همًّا وكمدًا ووجد إلى المماطلة في المغادرة سبيلاً قائلاً: لن أرحل قبل أن يحضر مرافق جديد بدلاً مني، كانت لدى زيادة آخر محاولة لاستبقاء روحه في السجن الذي عشقه، لكن إدارة السجن أحضرت مرافقًا آخر من سجن آخر ليقيم فرحته بلقاء الشيخ على حزن زيادة المودع.

وحانت لحظة المغادرة واستعرض زيادة أيامه مع الشيخ، كانت اللحظات صعبة على القلب، كان الشيخ في ساحة الفورة طلب زيادة الذهاب إليه لوداعه فسمح له، عانقه وقبله وانهمرت الدموع التي تبكي أول فراق بقرار الاحتلال، واليوم يأتي الفراق الثاني أيضًا بصواريخ الاحتلال.

الشيخ كان صوامًا

ولم يكن زيادة الوحيد الذي نال شرف خدمة الشيخ ياسين، فسميح عليوي، وهو أيضًا من سكان مدينة نابلس، رافق الشيخ ياسين 100 يوم، كانت من أجمل أيامه على الإطلاق رغم أنها كانت في زنزانة صغيرة لا يرون فيها الشمس ولا الضياء.

يقول سميح عليوي من مدينة نابلس: "كان الشيخ يستيقظ قبل صلاة الفجر بحوالي ساعتين لقيام الليل. وكان الشيخ رجلاً صوامًا، حيث كان يصوم يومي الإثنين والخميس، كما كان يقضي يومه ما بين قراءة القرآن وتسميعه له وللشباب، وكان الشيخ يقرأ 3 أجزاء من القرآن يوميًّا، ويسمع جزءا، ويقرأ في كتاب البداية والنهاية، ويسمع نشرات الأخبار، ويشاهد التلفاز، خاصة البرامج الدينية".

ويضيف عليوي: "كان الشباب في السجن يتسابقون إلى خدمة الشيخ، ويأخذون العبر والدروس من شيخهم الطاعن في العمر، فهو بالرغم من أن كلامه كان قليلاً فإنه طيب ومملوء بالمواعظ".

ويتابع عليوي: "ومن السجناء الذين كانوا مع الشيخ أيضًا وقاموا على خدمته، الشيخ ضياء سمور من رام الله، وهو الشخص الوحيد الذي كتب له الشيخ رسالة بخط يده؛ لأنه أحبه كثيرًا، بل أحبه محبة خاصة، والشيخ ناجي سنقرط من الخليل، والشيخ سميح زين الدين المحتسب من بيت ليد قرب مدينة نتانيا، والشيخ نضال أبو سعادة من بيت دجن، والمهندس فريد زيادة من مادما الذي خدمه لمدة أسبوعين، وأفرج عنه بما يسمى (شليش) أي الخصم من مدة حكمه.

حتى من سجانيه



كما لم يكن رفقاء الشيخ الوحيدين الذين فرحوا بالبقاء معه في السجن، فقد قال ضابط عسكري يخدم في الجيش الصهيوني ، وعمل سجانًا في سجن "كفار يونا": إنه لم يكن يلمس أي تصرف أو قول يدل على أن الشيخ كان ذا عقلية إرهابية أو تفكير عدواني.

وأضاف الضابط في شهادة حق يقدمها عدو لعدوه الكبير: كنت أشعر بالراحة لمجرد الوقوف بقربه، وأعتقد أنه كان يغمر أتباعه "رفقاءه" بهذا الإحساس؛ ولذلك أحبوه.

وكان الضابط الصهيوني الذي -لم يكشف عن اسمه- يتحدث إلى برنامج دردشات الذي تبثه القناة الأولى في التلفزيون االصهيوني السبت 3-4-2004، حيث تابع قائلاً: "كنت أتابع وضعه داخل السجن وعلاقته برفيقيه، وطالما اعتقدت أن عناصر حماس سيحرقون الأرض إذا مسه أي مكروه، لقد كان أبًا روحيًّا بحق لهم.

[b]
avatar
قلب فلسطين
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد الرسائل : 48
تاريخ التسجيل : 02/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى